أحمد بن محمد الخفاجي

69

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

وسلكَتِ من وادي العِقي . . . ق منابتَ العَجَم الشَّكِيرِ وأمَلْتِ فيه ذوائبَ ال . . . أغصانِ من طَلْحٍ نضيرِ وهصَرْتِ باناتِ النَّقا . . . هصْر الرَّوادف للخُصورِ فحملْتِ منها من غَوا . . . لي المِسْك فاغِيةَ الزَّهورِ وعبرْتِ دَارِيِنَ العطا . . . رِ وشِمْتِ غالِيةَ العبيرِ وازْدَدتِ من أرَج الكبا . . . ءِ ورَنْدِه عند المسيرِ وجَزَعْتِ وادي الشَّحْر ليلاً وانثنَيْتِ مع البُكورِ والصبحُ يخطُر في الدجْى . . . كالوحْيِ يخطُر في الضميرِ والنَّسْر فيه واقعٌ . . . خوفَ الصباح لدى الوُكورِ وكواكبُ الجوْزاءِ مُمْ . . . سكةُ الأعِنَّة عن مسيرِ خافت سُهَيْلا فانتضَتْ . . . سيفاً من الشِّعْرَي العبورِ